top of page
الكتب السماوية.jfif

  Heavenly Books 

 الكتب السماوية

Subject Elements

3-1-The Concept of the Revealed Books

3-2-Related Words

3-3-The Wisdom of Sending Down Books

3-4-The Revealed Books and Their Characteristics

3-5-The Revealed Books and the Attitude towards them

3-6-The Holy Qur'an and the Books Revealed Before It

3-7-The Order of the Revelation of the Heavenly Books
 

أولًا: المعنى اللغوي

الكتب المنزلة: مركب من موصوف (الكتب) وصفة (المنزلة)

الكتب لغة: الكتب جمع كتاب، وهو من الفعل كتب، وأصل معناه: الضم والجمع، قال الراغب بعد أن بين كون أصل الكلمة من ضم الشيء للشيء: «والكتاب في الأصل مصدر، ثم سمي المكتوب فيه كتابا، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب فيه» 1

وقال النحاس: «وقيل كتاب لما جمع فيه. يقال: كتبت الشيء أي: جمعته»

كما تدل مادة «كتب»: على الفرض والإيجاب والتقدير، قال تعالى: (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ) [البقرة: 178]

المنزلة لغة: المنزلة اسم مفعول من الفعل نزل، فعل، مفعلة، والمنزلة: اسم مفعول من أنزل، أفعل، مفعلة. نزل بالمكان، «ونزله نزلةً واحدة، ونزل من علو إلى أسفل، ونزل في البئر، ونزل عن الدابة. وهذا منزل القوم. واستنزلوهم من صياصيهم، وأنزل الله الغيث، وأنزل الكتاب ونزله، وتنزلت الملائكة

  والنزول في الأصل: انحطاطٌ من علو. يقال: نزل عن دابته، ونزل في مكان كذا: حط رحله فيه، وأنزله غيره. قال تعالى: (وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ ) [المؤمنون: 29]

«ونزل بكذا، وأنزله بمعنًى، وإنزال الله تعالى نعمه ونقمه على الخلق: إعطاؤهم إياها، وذلك إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن، وإما بإنزال أسبابه والهداية إليه، كإنزال الحديد واللباس، ونحو ذلك 

ثانيًا: المعنى الاصطلاحي

الكتب المنزلة هي الكتب التي أنزلها الله على أنبيائه لهداية الناس. فتشمل ما أخبرنا الله عنه: صحف إبراهيم، والتوراة والزبور والإنجيل، وكذلك القرآن الكريم، إضافة إلى ما أنزله الله ولم يقص علينا خبره

 أضف تعليقا من هنا

Get in touch so we can start working together - تواصل على الاتصال حتى نتمكن من البدء في العمل معًا

Thanks for submitting!

:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلم يرد دليل صحيح بحصر الكتب السماوية النازلة على الرسل، والحديث الوارد بحصرها حديث باطل، كما في الفتوى رقم: 31905

:وأما ترتيب نزول المعلوم منها، فهو على حسب زمن الرسل

صحف إبراهيم عليه السلام-

زبور داوود عليه السلام-

توراة موسى عليه السلام-

إنجيل عيسى عليه السلام-

قرآن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام-

ويجب على المسلم أن يؤمن بما لم يعلمه منها إجمالاً، كما قال تعالى: وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ[الشورى:15].

ويجب عليه اتباع آخرها والعمل بما فيه وهو القرآن الكريم؛ لأن ما سواه إن سلم من التحريف والتبديل، فهو منسوخ به؛ كما قال تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ[المائدة:48]. والله أعلم.

bottom of page